كلية المجتمع العربي تحتضن مونديال البرمجة لصغار

فولت

أعلنت كلية المجتمع العربي احتضانها لمونديال البرمجة الذي تقيمه ” شركة احترام العقل للاستشارات والتدريب” المالكة لمنهاج “هلو وورلدكيدز” الدراسي المتخصص في تعليم الاطفال البرمجة، ويهدف الى تعليم البرمجة مجاناً لاكبر عدد من الاطفال الاردنيين من مختلف شرائح المجتمع وعلى مستوى محافظات المملكة ضمن شراكات واسعة مع شركات القطاع الخاص.
وبموجب هذا التعاون تقدم كلية المجتمع العربي مختبرات الحاسوب لتدريب فريق من فرق المونديال ضمن منهاج ” هلو وورلد كيدز” فضلاً عن الدعم والتعاون الاستراتيجي مع الجامعة لمشروع مونديال البرمجة للصغار .
وتقوم فكرة مشروع ” مونديال البرمجة للصغار” والذي اطلقته “هلو وورلد كيدز” على تشكيل ” فرق” على ان يكون كل فريق تابع لشركة من شركات القطاع الخاص الداعمة للمشروع، بحيث يتكون الفريق من صغار يتقدم ذووهم بطلب الاشتراك على ان يكونوا من طلبة المدارس الحكومية او مدارس وكالة الغوث، وضمن الفئة العمرية من 9 الى 11 سنة .
وتعليقا على هذا التعاون قالت كلية المجتمع العربي: “يسعدنا أسرة كلية المجتمع العربي الاستمرار بترجمة فلسفة الكلية بمد جسور التعاون بين الكلية ومؤسسات المجتمع المحلي والعربي”, بعد أن تم توقيع اتفاقية مع لبنة جديدة من لبنات الوطن أكاديمية “هلو وورلد كيدز” والتي تعنى بشؤون برنامج تعليم البرمجة للأطفال حيث تم تسخير مرافق الكلية وإمكاناتها بتصرف هذه الفئة, آملين النجاح للقائمين على هذا البرنامج والسداد والتوفيق لأبناء هذا الوطن.
ومن جانبه قال مدير المشروع في ” هللو وورلد كيدز” محمد اللوباني: “التعليم لم يعد يقتصر على المدراس وبالتالي لا نستطيع حصره في المنهاج الدراسي اصبح تطوير الابداع والتعليم التكنولوجي مسؤوليتنا الجديدة أمام اطفالنا، وهنا جاءت فكرة منح الفرصة لطلبة المدارس الحكومية لهذا البرنامج أسوة بطلبة المدارس الخاصة وهذا مثال حي لحبنا لوطننا ولدعمنا للتنمية البشرية.”
ويتميز منهاج “هلووورلدكيدز” بأنه مصمم بطريقة سهلة وحماسية للاطفال، حيث يحتوي على دروس وتمارين ونقاشات صفية وأنشطة بيتية، بالاضافة الى التمارين الجماعية والتحديات البرمجية ، كما يضم العديد من قصص الرياديين الحقيقية حول العالم وحوارات مسلية، بالاضافة الى المكافآت، كل ذلك في كتب مؤلفة ومصممة بطريقة جذابة للاطفال، ويتعلم الطفل في هذا المنهاج كيف تكون طريقة عمل الكمبيوتر، وكيف نستطيع نحن (الانسان) ان نأمر الاجهزة الذكية (حاسوب-تابلت-موبايل) فتستجيب لاوامرنا.

يمكن أن يعجبك أيضاً More from author