قيادات أعمال: لا يمكن الاعتماد على الحكومات للاستفادة من التغيير التكنولوجي

فولت

ناقشت قيادات في قطاع الأعمال، أهمية بناء اقتصاديات شاملة ضمن إطار تحول شامل لتوليد فرص عمل لمليون شاب عربي وزيادة أعداد الداخلين إلى سوق العمل في كل عام.
وأكد هؤلاء خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد قبيل افتتاح المؤتمر، على أهمية استثمار الفرص التي من الممكن التي توجدها الثورة الصناعية الرابعة وتوجيهها نحو قطاع ريادة الأعمال.
أكد الرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال الامارتية مجيد جعفر، على أهمية تبسيط إجراءات بدء تشغيل الشركة لتصبح بشكل أسرع لدعم الرياديين بصور أكبر.
وقال جعفر، أن بعض الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أدخلت بالفعل بعضا تحسينات لتبسيط الإجراءات لتبسيط، مؤكدا أن تبسيط الإجراءات ودعم الرياديين يعطي الفرصة الكبيرة، لتحويل العاطلين عن العمل الشباب إلى موارد.
وأكد على أن الهياكل التنظيمية في بعض البلدان “تحتجزنا” وتنعكس سلبا على سوق العمل، مدللا على ذلك بان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تُعدّ واحدة من أقل
المناطق تنافسية في العالم، إذ تصنيف كفاءة العمل في المنطقة أقلا من المتوسط ​​العالمي.
واعتبر جعفر، أن بعض إجراءات تنظيم العمل تُعد صارمة بشكل عائق بصورة كبيرة أمام القطاع الخاص والاستثمار والنمو، وبالتالي توفير فرص عمل.
وقال: غالبا ما يتعرض رجال الأعمال في المنطقة لخطر “الإجراءات الجزائية”، مما يزيد فرص الخوف من فشل الأعمال الذي أصبح يصنف على انه عقبة إضافية لريادة الأعمال في المنطقة.
وأشار إلى تعهد الحكومات في جميع أنحاء المنطقة بأن تحظى باهتمام كبير
في الوقت الذي تدعو فيه القطاع الخاص إلى تحقيق نمو جديد وإيجاد فرص العمل.
ومن جهته قال المدير العام لشركة ماكينزي في العالم دومينيك بارتون، أن العالم اليوم يشهد تغيرا تكنولوجيا سريعا، مؤكدا أن هذا التغيير يفرض على الشركات أن تعيد ابتكار نفسها باستمرار.
وبين أن التكنولوجيات الجديدة زادت من كفاءة التصنيع إذ ما تم مقارنتها في المعايير التقليدية، داعيا إلى الاندماج في كل مرحلة من مراحل التحول الرقمي.
وأكد على انه لا يمكن الاعتماد على الحكومات وحدها لتنفيذ التغير التكنولوجي السريع والأتمتة؛ لكن بحاجة البلدان لتطوير النهج لإيجاد فرص عمل للشباب العاطلين عن العمل وغير المهرة.
وأكد المؤسس والرئيس التنفيذي لأبراج كابيتال عارف نقفي، على أهمية دعم الجميع لريادة الأعمال والابتكار، إذ يتطلب الأمر يتطلب حماية حقوق الملكية الفكرية وبيئة عادلة للعمليات التجارية.
وبين نقفي أن ريادة الأعمال والابتكار تساهمان في رفع معدلات النمو الاقتصادي، وتوفير فرص عمل إضافية، لكن هنالك تحديات يجب حلها خصوصا على صعيد الوضع الاقتصادي وتوفير فرص العمل.
ومن جهتهم قالت المقاولة والناشطة الاجتماعية، خديجة الإدريسي جناتي، أن المبتكرين ورجال الأعمال يجب أن يتساءلوا عن كل شيء وأن يكونوا مستعدين لاحتضان التغيير، حيث يتطلب الإصلاح حالة ذهنية تقبل التغيير.
وشددت على إن كلا من الرجال والنساء يجلبون الابتكار، في حين أن الفرق يكمن في حقيقة أن النساء يبتكرن من أجل مواجهة تحديات الحياة اليومية.
وقالت إن زيادة نسبة مشاركة المرأة اقتصاديا مرتهم بتظافر كافة الجهود.

يمكن أن يعجبك أيضاً More from author