شطارة : 73 مليون دولار استثمارات أمنية لتوسعة مستويات تغطية الشبكة

فولت

أكد الرئيس التنفيذي لشركة أمنية زياد شطارة أن الشركة ستستثمر خلال العام الحالي ما يقارب 73 مليون دولار لتوسعة مستويات تغطية الشبكة في كافة المحافظات، وزيادة سرعات خدمات الانترنت والبيانات، إلى جانب تعزيز الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة وزيادة الاعتماد على الطاقة البديلة.
وبين شطارة في مقابلة مع «الرأي» أن هذه الاستثمارات استمرارية للمشروعات التي بدأتها الشركة والتي تقترب من مليار دولار على مدى السنة الحالية والسنتين الماضيتين، وتضمنت هذه الاستثمارات إجراء توسعات في شبكتي الشركة للجيل الثالث والجيل الرابع المتنقل LTE وشبكة LTE Fixed اللاسلكي الثابت عريض النطاق.
وقال شطارة أن لدى الشركة جملة من الأهداف نسعى لتحقيقها خلال العام 2017، أبرزهاتعزيز نوعية وجودة الخدمات، مبينا أن الشركة و منذ انطلاقتها في السوق المحلية عملت على أحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات وتكلفتها على المستخدم النهائي، حيث تم رصد حوالي 500 مليون دولار في مجال توسعة شبكتنا.
وبين أنه وبالرغم من حداثة شبكة «أمنية» إلا أن الشركة ستواصل التحديث لمواكبة التطورات التقنية والتهيئة لمراحل متقدمة من الخدمات، لافتا إلى أنها ستركز على تفعيل تكنولوجيا الاتصالات لدعم القطاعات الاقتصادية وخصوصا الشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في الأردن التي تشكل ما نسبته حوالي 98% من حجم الاقتصاد الوطني، وتحديداً من خلال الحلول الخاصة بهذا القطاع مثل خدمات الاتصالات الموحدة.
وأضاف شطارة أن أمنية ستواصل مساعيها لاتخاذ دور فاعل للإسهام في زيادة انتشار خدمة الإنترنت لتشمل الجميع، وتعميم تجربة الجيل الرابع للجميع، أفرادا ومؤسسات، حيث ستكون هناك عروض جديدة لتعميم خدمات شبكة LTE الجيل الرابع المتنقل evo 4G الموجّهة لخدمة الأفراد مستخدمي الهواتف الذكية والألواح الداعمة للجيل الرابع أو الدونجل أو الوينجل، أو الموبايل WiFi، أو الراوتر، وبجودة واستقرار وبسرعات عالية جداً، بالإضافة إلى شبكة اللاسلكي الثابت عريض النطاق (LTE Fixed)الذي يخدم المنازل وقطاع الأعمال وبسرعات عالية جداً كذلك.
وقال الرئيس التنفيذي أن الحاجة الماسة تبرز اليوم لإيجاد منصات سهلة الاستخدام من قبل المشتركين، دور الشركة هو توسعة الشبكة لتصل لكافة المناطق، حيث بدأت «أمنية» بتنفيذها ومن المتوقع الإنتهاء من ذلك العام الحالي لزيادة اشتراكات الانترنت المنزلي ورفع القدرة الاستيعابية لها.
وعن أداء الشركة للعام الماضي قال شطارة أن العام 2016 شهد محطة هامة بالنسبة لشركة أمنية، حيث أثمرت الإستثمارات وبصورة كبيرة على أداء الشركة والتي نفخر بأن أمنية اليوم تحظى بأكثر من 30% من الحصة السوقية في قطاع الاتصالات.
وقال أن شركة أمنية قامت في العام الماضي بتوسعة شبكتها للجيل الثالث وإطلاق خدمات الجيل الرابع وخدمات اللاسلكي الثابت عريض النطاق «LTE Fixed»، حيث تم طرح هذه الخدمات في عمّان وفي معظم محافظات المملكة، في الشمالوالمفرق والزرقاء والعقبة، وتنوي الشركة أن تستمكل تقديم هذه الخدمات في بقية مناطق المملكة خلال العام الحالي.
وبين أن عروض الانترنت الجديدة حققت نجاحاً ملموساً في ظل المنافسة الشديدة التي يشهدها سوق الانترنت المحلي، حيث استحوذت الشركة في فترة قياسية على ما نسبته 22% من إجمالي مشتركي الانترنت المنزلي في نهاية العام الماضي، ونتوقع أن ترتفع بشكلٍ ملحوظ.
وعن أبرز الانجازات للعام الماضي قال شطارة الجائزة التي حصلت عليها أمنية وهي الشبكة الأسرع في الأردن بإعتماد عالمي من قبل «Speed Test by Ookla»، متفوقة على منافسيها في سوق الاتصالات المحلية، وجاءت هذه الجائزة وهذا التقدير حصيلة اختبارات أجراها مستخدمون واشتملت مئات الالاف من المشتركين، مبيناً أنه وبالرغم من التحديات التي واجهتها الشركة إلا أننا حرصنا على تقديم نفس الخدمة وبنفس الجودة للمستخدمين في مختلف مناطق المملكة.
كما شهد العام الماضي بدء تنفيذ أمنيةمشروع نظام الربط والحماية الإلكترونية لوزارة التربية والتعليم الذي يعتبر الأول من نوعه في توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العملية التربوية في المملكة والمنطقة العربية، ويشتمل على حلول حديثة ومتقدمة للعديد من المشاكل السابقة التي عانى منها قطاع التعليم في هذا المجال، وهو يربط معظم المدارس الحكومية في المملكة ومدارس الثقافة العسكرية التابعة للقوات المسلحة وعددها حوالي 2652 مدرسة والمديريات التابعة لوزارة التربية والتعليم، وسيستفيد منه حوالي مليون ونصف طالب وطالبة وحوالي 80 ألف معلم ومعلمة.
ولقد فازت أمنية بعطاء تنفيذ هذا المشروع الضخم الذي يأتي تحت مظلة وإشراف وزارة التربية والتعليم وبالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات الخاصة، حيث يعد هذا المشروع الوطني الكبير، خطوة جوهرية في سبيل تطوير أدوات التعليم في الأردن، ويأتي تنفيذاً لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني بتطوير التعليم وتعزيز الاعتماد على وسائل التكنولوجيا الحديثة في النظام التربوي وفقاً للاستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم التي تبنتها الحكومة وتنفذها وزارة التربية والتعليم.
وحتى اليوم نجحت أمنية في تجاوز الأهداف التي كانت موضوعة حسب خطة العمل، ونتوقع استكمال المشروع وربط المدارس والمديريات مع بدء العام الدراسي الجديد.
وحازت أمنية على هذه الثقة عن التقييم الفني الذي قدمته في العطاء الدقيق، والذي تفوقت فيه على الشركات الأخرى، وهو يصب مباشرة نحو رؤية الشركة الهادفة إلى اتخاذ دور رئيسي في تنمية وتطوير القطاع التعليمي في المملكة، حيث يشكل هذا المشروع نقلة كبيرة في سبيل تحسين كفاءة التعليم وتوفير أدوات غير تقليدية في العملية التعليمية والاستفادة من المصادر التعليمية المتاحة عبر الشبكة العنكبوتية وصولاً نحو إقتصاد مبني على المعرفة الذي تسعى الاستراتيجيات الوطنية المتعاقبة للمملكة إلى تحقيقه.
كما تتمحور رؤية أمنية حول تمكين القطاعات الإقتصادية والتنموية في المملكة ويأتي قطاع التعليم في مقدمتها، حيث نسعى من خلال هذا المشروع إلى تمكين قطاع التعليم الأساسي في المملكة من مواكبة أحدث التطورات التكنولوجية في مجال أساليب التدريس والمعرفة، حيث ستربط أمنية المدارس والمديريات التعليمية في المملكة بشبكة تؤهل هذه المؤسسات إلى الحصول على سرعات عالية لنقل المواد التعليمية والفيديوهات المرتبطة بها ما يحقق الفائدة القصوى للطلاب في مختلف مواقعهم، حيث ستتيح للهيئة التدريسية المجال في تبادل الخبرات والمعرفة من خلال وسائل التواصل المرئية.
أيضاً، وكجزء من تنفيذها لمشروع نظام الربط والحماية الالكترونية لوزارة التربية والتعليم، ستقدم أمنية منتحتين دراسيتين جامعيتين مجاناَ سنوياَ لطالبين متفوقين من أبناء المعلمين، تكريسا لإلتزام الشركة بدعم التميز والإبداع والطاقات الشابة.
وقال شطارة أن أمنية وبعد النجاح الذي حققته في الجيلين الثالث والرابع، وفي إطار سعيها لتوظيف كل ما هو جديد لخدمة العملاء والاقتصاد الوطني، تعمل الشركة على مواكبة التطورات التقنية للوصول إلى مستوى خدمات تطبقه الدول المتقدمة حيث أن شبكة الشركة الحالية للجيل الرابع متطورة وقابلة للتحديث لتصل إلى الجيل 4.5.
وعن الحديث عن الجيل الخامس وتقنياته، قال شطارة نحتاج إلى تعريف عالمي موحد حول هذه التكنولوجيا وما هي فوائدها للمستخدمين ومعاييرها، أما بالنسبة لجدوى الاستثمار في أجيال أو خدمات جديدة فنحن مستعدون لتوفيرها بحسب ما تستدعيه احتياجات السوق المحلية من شركات ومؤسسات كبرى ومؤسسات بحثية وحتى الأفراد وما يعني من سرعات فائقة للإنترنت وتنعكس نتائجهعلى الاقتصاد الوطني وتنميته.
وحول الضرائب التي فرضت مؤخرا على قطاع الاتصالات أوضح شطارة ، أن الشركة ومن وجهة نظرئها تجد اليوم القطاع مثقل بالضرائب، وزيادتها ستشكل عبئاً إضافياً على المواطن مما يعيق من انتشار خدمات الاتصالات والانترنت وزيادة الاعتماد عليها، ويأتي ذلك عكس تطلعاتنا في بناء اقتصاد رقمي يتمحور نموه حول إتاحة خدمات الاتصالات لكافة القطاعات والشرائح بأسعار متاحة.
وبين شطارة أن فرض ضرائب جديدة على خدمات الاتصالات والانترنت سيكون لها نتائج عكسية على المدى المتوسط والبعيد على كل أطراف المعادلة، حيث ستؤثر سلباً على المستهلك وعلى قطاع الاتصالات وعلى خزينة الدولة، حيث أدت سياسية رفع الضرائب في السنوات السابقة إلى تراجع إيرادات القطاع بصورة جوهرية في السنوات الأخيرة وانعكس ذلك بالمحصلة سلباً على إيرادات الخزينة متوقعا أن يشهد القطاع تراجعاً في العام المقبل.
وطالب شطارة بإعادة النظر في آلية تطبيق هذه الضرائب ودراسة الضرائب المفروضة على القطاع بشكل عام، مشيراًإلى أن هناك أولويات على الحكومة تسريع تطبيقها كحلولٍ فاعلة للوضع الراهن، أبرزها تطبيق خطة قابلية نقل الأرقام الخلوية التي تتيح للمستخدم نقل نفس رقمه من شركة إلى أخرى، وهي خطة مطبقة في العديد من دول العالم وتعزز من المنافسة كما أنها تصب نحو خدمة المستخدم دون أن يضطر إلى التخلي عن رقمه الأصلي.
وكما حث شطارة على تحرير سوق الإنترنت السلكي من خلال تطبيق مشروع “تجزئة الدارات المحلية” الذي يتيح للشركات إمكانية استئجار أجزاء من الشبكة وتقديم خدمات الإنترنت السلكي مباشرة الى المستخدم النهائي، هي من القضايا ذات الأولوية إلى جانب تحرير السوق من الشروط والتعليمات المفروضة عليه وإتاحة المجال لمنافسة عادلة.
وأشار شطارة إلى أن ممثلي القطاع بحثوا مع الجهات الحكومية المعنية ومجلس النواب عدة مقترحات تكون بديلا عن رفع الضرائب على خدمات الاتصالات والإنترنت، ونتائج بعضها فورية كتمديد فترة الرخص الممنوحة حالياً للمشغلين من 15 عاماً إلى 25 عاماَ، ما يعنى توفير مبالغ إضافية للخزينة دون التوجه نحو فرض ضرائب جديدة على المستخدم، وإعادة النظر في نسبة المشاركة في عوائد الحكومة من إيرادات مشغلي الاتصالات التي تبلغ حالياً 10% من إيرادات هذه الشركات، على أن تشمل إضافة الايرادت المتأتية من التقنيات والخدمات الجديدة.
ودعا شطارة الى ضرورة تقنين وجود التطبيقات والخدمات المجانية والتي ترخصها دول العالم على اعتبار أنها استثمارات تحقق أرباحاً من الأسواق التي تعمل بها، حيث تؤثر على إيرادات شركات الاتصالات المحلية بنسب تتراوح ما بين 10 – 15%، وترخيصها سيعود بالفائدة على خزينة الدولة بصورة أساسية، فهم حالياً يعملون في السوق دون دفع أي مقابل للدولة على عكس شركات الاتصالات المحلية التي تضخ استثمارات وتدفع مقابل تراخيص الترددات وفي ذات الوقت تشارك الخزينة في عائدات إيراداتها.
وعن الخدمات الموجهة لفئات الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال خدمة الإتصالات الموحدة» أكد الرئيس التنفيذي للشركة إن قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة يشكل ما بين 95 إلى 98 بالمئة من حجم الشركات المسجلة في المملكة ويوظف نحو 70% من القوى العاملة، كما يسهم بشكل فاعل في تحقيق النمو الاقتصادي الذي نحن أحوج ما نكون إليه في هذه الأوقات ومن هذا المنطلق، تركز أمنية على هذا القطاع وهذه الفئة من الشركات بحيث توفر لها حلولاً تزيد من فعالية عملها وتقلص عليها الكلفة. وفي العام الماضي أعلنا عن تقديمها خدمة جديدة، بالتعاون مع شركة سيسكو، تُمكّن من خلالها العملاء من استخدام خدمة «الإتصال الهاتفي الموحّد» (Unified Communications and Collaboration (UCC)) التابعة لشركة سيسكو.
وبين شطارة أن خدمة «الإتصال الهاتفي الموحّد» للشركات من أحدث الوسائل التكنولوجية التي تساعد على إيصال خدمات تتميز بالسرعة والأمان والموثوقية العالية إلى كافة الموظفين بكفاءة وفعالية ضمن منصة موحدة، بغض النظر عن أماكن تواجدهم، سواء كانوا داخل المقر الرئيسي للشركة أو في أحد المكاتب الفرعية التابعة لها، أو ممن يعملون عن بُعد أو خلال التنقّل من مكان لآخر، حيث توفر هذه المنصة خدمات الاتصال ونقل وتبادل البيانات بأسلوب سهل مما ينعكس على تعزيز كفاءة الشركات وتوفير الجهد والوقت.
وقد اختارت دائرة الأراضي والمساحة مدير عام دائرة الأراضي حلول أمنية، حيث سنقوم بتزويد الدائرة بحوالي 460 خدمة إتصال تعتمد على بروتوكول IP، بهدف تخفيض كلف الإتصال على الدائرة وتعزيز بنيتها التحتية وبنفس الوقت تحسين نوعية الخدمة وتوفير حماية إضافية لشبكة الإتصالات التابعة للدائرة.
علماً بأن أمنية تطبق حاليا خدمة « الإتصال الهاتفي الموحّد» ضمن مشروع نظام الربط والحماية الإلكترونيّة مع وزارة التربية والتعليم.
وحول إسهامات أمنية في مجال المسؤولية الإجتماعية قال شطارة أنه وفي ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعانيها الأردنيون من شرائح مختلفة؛ خصوصا ذوي الدخل المحدود، ومع استمرار التأثيرات السلبية لظاهرتي البطالة والفقر على المجتمع، تظهر جليّاً أهمية برامج المسؤولية الاجتماعية لشركات القطاع الخاص التي تنفذها منفردة أو بالشراكة مع القطاع العام.
وعلى الشركات أن لا تتبنّى برامج المسؤولية الاجتماعية للمجتمع وكأنها عبء عليها، بل يجب أن تنظر إليها كواجب يمليه عليها واجبها في المساهمة في التنمية الاقتصادية، وتركز أمنية على المبادرات والمشاريع التي تحدث تأثيراً طويل المدى في المجتمع أو حياة الفرد الاجتماعية والاقتصادية.
وأوضح أن للشركةإسهامات كبيرة في دعم قطاع التعليم، حيث يعد صندوق دعم الطالب الجامعي التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي أحد مساهمي شركة أمنية ويملك ما نسبته 4 بالمئة من رأسمال الشركة، ويحصل في نهاية كل عام حصته من الأرباح المتراكمة منذ تأسيس الشركة .
كما تقدم أمنية منحا دراسية لطلاب غير مقتدرين ليتمكنوا من إكمال دراستهم الجامعية عبر أكثر من مبادرة، وكجزء من تنفيذها لمشروع نظام الربط والحماية الالكترونية لوزارة التربية والتعليم، تقدم الشركة منتحتين دراسيتين جامعيتين مجاناَ سنوياَ لطالبين متفوقين من أبناء المعلمين، تكريسا لإلتزامها بدعم التميز والإبداع والطاقات الشابة.
وأضاف شطارة أنه وفي مجال دعم الريادة والإبداع، تدعم أمنية مئة ريادي شاب ضمن مبادرة « الألف ريادي» بهدفتطوير مهارات وتدريب المستخدمين إلكترونياً، وتأني إيماناً من الشركة بأهمية ريادة الإعمال في تحفيز الإقتصاد ودفع عجلة التنمية، كما أن دعم البيئة الريادية وتأهيل الشركات الناشئة كان دوماً على سلم أولويات الشركة وخططها الإستراتيجة، منذ أن أنشأت الشركة مركز حاضنات الأعمال العالمي « Plug and Play» – ومركزه في وادي السيليكون في الولايات المتحدة، بهدف تشجيع الشركات الناشئة ، وتجسير المسافات بين الشركات الريادية الأردنية ووادي السيليكون في الولايات المتحدة . وقد وسبق هذه الخطوة مبادرة بين شركة أمنية وشركة «Plug and Play» وشركة إنتاج والوكالة الاميريكة للتنمية في الأردن ، أسهمت في إيصال 13 شركة أردنية ريادية لوادي السلكون .
كما تواصل أمنية شراكتها مع مبادرة “رحلة إلى الابتكار” بما يهدف إلى تعزيز البيئة الريادية في المملكة، نظراً لأهمية الريادة في تطوير الاقتصاد وخلق الوظائف.
وإلى جانب ذلك تدعم أمنية فئة الشباب الذين ما يزالون على مقاعد الدراسة الجامعية من خلال توفير فرص عمل لهم في مركز خدمات المشتركين، أو من خلال وحدة خاصة للشباب Youth Unit والتي توفر لهم الخبرة العملية وتنمي قدراتهم العملية وفي ذات الوقت يستفيد المجتمع من طاقاتهم وفهمهم لاحتياجات جيلهم بما يسهل علينا خدمة هذه الشريحة من المجتمع بأفضل صورة.
وتركز أمنية أيضاً على دعم الشباب والرياضة والمغامرة، حيث تقوم برعاية المواهب والرياديين الاردنيين في مختلف المجالات ضمن برامجها للمسؤولية الإجتماعية وخصوصاً في محور دعم مفاهيم المغامرة المتميزة والتحدّي على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، حيث اختارت مصطفى سلامة – سفيراًلها في مجال المغامرة لدعم رسالتها النبيلة التي تتمثل في مكافحة ودعم مرضى السرطان في المملكة، لتدلّل الشركة على حرصها المتواصل ودعمها لمفهوم روح المغامرة والريادة بين أوساط الشباب الأردني. وفي ذات السياق، تدعم أمنية البطل الأولمبي الأردني أحمد أبو غوش، سفيرها للشباب والرياضة تقديراً لدوره في تحقيق انجاز تاريخي ومشرّف للمملكة بالحصول على الميدالية الذهبية ولأول مرة في تاريخ المشاركات الأردنية في الأولمبياد.
وتأكيداً على مواصلة دورها في دعم النشاطات الفنيّة والثقافية، لما للفن والثقافة من دور فعَال في تطوير وتنمية المجتمعات، وللمساهمة في إبراز الأماكن الثقافية في المملكة ومحطّات الأنشطة الثقافيَة والفنيّة المحلية والعربية وحتى العالمية، تدعم أمنية ضمن شراكة إستراتيجية طويلة الأمد ‹مسرح البلد› وجميع فعالياته التي تقام في المسرح أو بتنظيمه وتتنوع بين ‹مهرجان موسيقى البلد› و›مهرجان حكايا› و›جرافيتي – بلدك›. كما وقعت الشركة مؤخرا اتفاقية مع فرقة «حرقة كرت» لتكون سفيرتها للموسيقى.

يمكن أن يعجبك أيضاً More from author