خبير أردني بالأمن الإلكتروني يحذر من فتح “الرسائل البريدية” المجهولة

فولت

حذر الخبير الأمني في الأمن الإلكتروني المهندس علي القاضي، المستخدمين في المملكة من فتح أي رسالة بريدية مجهولة، مشددا على أن الفايروس الخطير “الفدية” تعتبر بوابته الأولى للاختراق “الرسالة البريدية”.

وأكد المهندس القاضي في حديث لـ “الراي”، أن الهجمات الإلكترونية التي قادها فايروس “الفدية الخبيثة” التي ضربت خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية أكثر من مئة دولة، لا تستطيع أي دولة تجنبها ألا من خلال زيادة وعي المستخدمين.

وشرح آلية عمل هذا “الفايروس”، موضحا أن “الفدية الخبيثة” يقتحم أي شبكة للحواسيب أو أي جهاز فردي من خلال فتح المستخدم لرابط أو ملف استقبله عبر رسالة بريدية.

وأشار إلى أن الفايروس شديد العدوى، حيث ينتقل من جهاز إلى اخر بسرعة كبيرة، الأمر الذي يصعب السيطرة عليه، مبينا أن الفايروس يقوم بتشفير البيانات بسرعة كبيرة ويطالب المستخدم بمبلغ مالي لقاء إرجاع البيانات.

وكانت الهجمات، التي ضربت أكثر من 130 ألف منظومة إليكترونية في شتى أنحاء العالم، قد جرت باستخدام برنامج خبيث يسيطر على أجهزة الكمبيوتر ويُغلق الملفات الموجودة عليها ويطالب بفدية تبدأ من ثلاثمئة دولار عبر عملة «بيتكوين». ويهدد منفذو هذه الهجمات بمضاعفة الفدية بعد مرور الأيام الثلاثة، كما يلوحون بحذف الملفات الموجودة على الأجهزة المستهدفة بشكلٍ كاملٍ خلال أسبوع.

وقالت صحيفة «الغارديان» البريطانية إن هناك نسختين من هذا الفيروس «واحدة ظهرت في نيسان وتم التعرف على عنوان بيتكوين مرتبط بذلك، وهناك نسخة ثانية ظهرت يوم الجمعة الماضي وتم التعرف على ثلاثة عناوين بيتكوين مرتبطة بها.

وقالت الصحيفة إن منفذي تلك الهجمات لم يحولوا عملات «البيتكوين» التي حصلوا عليها إلى أموال بعملات أخرى وهو ما يجعل من المستحيل تعقبهم.

وبيتكوين عملة يمكن مقارنتها بالعملات الأخرى مثل الدولار أو اليورو، لكن مع عدة فوارق أساسية، من أبرزها أن هذه العملة هي عملة إلكترونية بشكل كامل تتداول عبر الإنترنت فقط وتختلف عن العملات التقليدية بعدم وجود هيئة تنظيمية مركزية تقف خلفها، لكن يمكن استخدامها كأي عملة أخرى للشراء عبر الإنترنت أو حتى تحويلها إلى العملات التقليدية.

يمكن أن يعجبك أيضاً More from author