حريبات لـ “فولت”: مواقع التواصل ذكرت العالم بالقضية الفلسطينية

 

فولت

أكد الصحافي الفلسطيني والمدرب على مواقع التواصل الاجتماعي محمود حريبات ان مواقع التواصل الاجتماعي اصبحت منصة للمواطن الفلسطيني، لتذكير العالم بان قضيتهم الاولى.

وقال حريبات ان اول تجربة له على مواقع التواصل الاجتماعي كانت عام 2010، عندما انشئ صفحة على موقع “الفيسبوك” تهتم بنشر الفعاليات الثقافية داخل فلسطين.

وأكد على اهمية العمل ومن ثم التعلّم، مشيرا الى انه بدأ بنشر تلك الفعاليات بمجهود شخصي قبل ان يتم تزويدها من القائمين على تلك الفعاليات.

حريبات: حرب غزة الاخيرة اوجدت نهجا جديدا باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي
حريبات: حرب غزة الاخيرة اوجدت نهجا جديدا باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي

وأشار الى انه في عام 2011 ومع غمرة احداث الربيع العربي، موضحا ان حجم الادراك عند المواطن العربي بدأ بالنضوج وقتها، الامر الذي وجّه الانظار نحو وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال: “نحن كفلسطينيين نوظف الادوات باختلاف الزمان”، مستطردا الى مفهوم الدعوات في السابق للاعتصامات في فلسطين كانت تكتب على الجدران.

واوضح ان الادوات بدأت بالتجدد مع ظهور مفهوم وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدا “ان الشعب الفلسطيني يملك الالية الادوات والمفهوم للتعامل مع تلك المواقع”.

وشدد على ان الفلسطينيين يوظفون ادوات “التواصل الاجتماعي” للحياة العامة داخل الدولة، وخدمة للقضية الفلسطينية.

وفي الحرب على غزة عام 2012، اعتبر الصحفي حريبات ان تلك الحرب كانت نقطة فاصلة، حيث كانت اولى للاستخدامات لمواقع التواصل الاجتماعي.

ونوه الى الاستخدام لتلك المواقع خصوصا اثناء الحرب على غزة اوجد اشكاليات واخطاء، مضيفا انه قام بتنظيم ورشة عمل لتعليم الشباب كيفية قراءة الواقع ونقله حيّاً على تلك المواقع.

واضاف ان النقطة الفصلية عند الفلسطينيين باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، بالشرارة ونقطة التحول الحقيقية هي اضراب الشيخ عدنان، نظرا لعدم المعرفة بالاضراب الا بعد 40 يوما.

واشار الى ان الشباب الفلسطيني بدأ بالتضامن الفعلي على تلك المواقع بعد انتشار خير الاضراب، مشيرا الى ان الشيخ عدنان حقق انتصارا بعد 64 يوما.

ونوه حريبات الى ان الاستراتيجيات بدأت تتطور شيئا فشيئا نحو استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتصار الشيخ عدنان، حيث اشعل الشباب حربا  عبر تلك المواقع قبيل انتصار الشيخ عدنان بنحو 24 يوما.

واشار الى ان العالم شهد تحولا في لون حسابات الفلسطينيين بعد اعتصام الاسرى.

وقال ان حرب غزة الاخيرة عام 2014، دفعت الشباب الفلسطيني لاستخدام تلك المواقع بكفاءة اكثر.

وبين ان حرب غزة الاخيرة اوجدت نهجا جديدا باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، بان القضية الفلسطينية لم تصبح القضية الاولى على الاعلام العربي والدولي، خصوصا في الربيع العربي.

ونوه الى ان حالة الاعسار التي شهدتها دول وتشهدها اخرى غيبت القضية الفلسطينية كقضية اولى.

وشدد انه في اثناء حرب غزة، ظهر لوبي صهيوني يحاول حرف الحقائق عن مسارها، الا ان تلك المواقع لعبت دورا كبيرا لدى الفلسطينيين بكشف جرائم الاحتلال.

وشدد على ان تلك المواقع اظهرت الحقيقية، وسط محاولة اعلام دولي لتكذيب الواقع نحو ما يجري في غزة.

واكد على ان الجهد الفلسطيني على تلك المواقع ارغم بعض من الوكالات الاخبارية الدولية بتقديم الاعتذار عما نشر من اكاذيب.

وبين ان العالم تضامن مع غزة بإطلاق 13 مليون تغريدة مستخدمين وسم “هاشتاق” غزة تحت القصف، وسط ثني الاحتلال التضامن الدولي مع غزة نحو اسرائيل.

وبين ان عشرات الاعتقالات نفذت ضد صحافيين فلسطينيين بسبب التعبير عن موقفهم الرافض للانتهاكات والغطرسة الاسرائيلية عبر تلك المواقع.

واختتم القول ان مواقع التواصل الاجتماعي غيرت نمط الاعلام من اعلام رسمي الى اعلام ينقل الاخبار الصادقة.

حالة الاعسار التي شهدتها دول وتشهدها اخرى غيبت القضية الفلسطينية كقضية اولى.
حالة الاعسار التي شهدتها دول وتشهدها اخرى غيبت القضية الفلسطينية كقضية اولى.

 

يمكن أن يعجبك أيضاً More from author