اورانج الاردن تُخطط لضخ 250 مليون دينار لتعزيز وتطوير البنية التحتية

اورانج الاردن تُخطط لضخ 250 مليون دينار لتعزيز وتطوير البنية التحتية

95 % من سكان المملكة يتمتعون بتغطية شبكة الجيل الرابع

5.42 مليون مشترك للخلوي والثابت والإنترنت وخدمات الربط وحلول الأعمال (B2B)

استخدام “غير مسبوق” لخدمات البيانات عبر تقنية وشبكة الجيل الرابع بشكل يومي

الشركة تخطط لإيصال خدمة “اورانج فايبر” لأكثر من 50 % من الأسر بنهاية 2022

اورانج ستواصل دعم الأفكار الطموحة والمبتكرة للشباب الرياديين الأردنيين

الشركة تلتزم بتنفيذ برامج متكاملة ومستدامة في مجال المسؤولية المجتمعية

فولت-فيصل التميمي

كشف الرئيس التنفيذي لشركة اورانج الأردن جيروم هاينك، ان الشركة تُخطط لضخ استثمارات في المملكة خلال الفترة من 2017 وحتى 2020 بقيمة 250 مليون دينار، لتعزيز وتطوير البنية التحتية للشركة.

وبين هاينك في حوار مع “فولت”، ان تلك الاستثمارات سيتم رصدها أيضا لتطوير الشبكة الثابتة وشبكة الألياف الضوئية “الفايبر”، ولزيادة التغطية الخلوية، ولتوفير تجربة اتصال وتواصل لا تضاهى للمستخدمين.

وقال: “وصلت تغطية شبكة الجيل الرابع إلى 95% من سكان المملكة، كاشفا ان الشركة تخطط لإيصال خدمة “اورانج فايبر” التي يتم تقديمها من خلال شبكة الألياف الضوئية لأكثر من 50 بالمئة من الأسر في جميع أنحاء المملكة له بحلول نهاية عام 2022.

وأضاف ان الشركة قامت بـ مدّ 6 آلاف كيلومتر من كابلات فايبر المخصصة لقطاع للأعمال (FTTB) و700 كيلومتر من كابلات فايبر المخصصة للمنازل (FTTH).

خدمات الجيل الرابع 4G

وقال هاينك: “ومع الإطلاق الناجح للشبكة مع نهاية عام 2016، سجل مستوى الاستخدام الذي كان مقرراً الوصول إليه في عام 2018، مؤكدا ان الاستخدام “غير المسبوق” لخدمات البيانات عبر تقنية وشبكة الجيل الرابع بشكل يومي، مع السرعات العالية التي تقدمها شبكة اورانج، وإمكانية تحمل تكاليفها والقدرة عليها.

وأضاف: “الانتشار الكبير للهواتف الذكية بين الشباب في المملكة، دفّع الشركة لمواصلة الاستجابة للاحتياجات المتغيرة بسرعة لدى مشتركيها، وسط توقعات بزيادة الاستخدام مع الرغبة بالتمتع بحلول اتصالات وربط أقوى وأسرع في المستقبل”.

قاعدة مشتركو Orange الأردن

وبيّن هاينك، ان قاعدة مشتركي اورانج الأردن بلغ حتى نهاية الربع الثالث من عام 2016 ما مجموعه حوالي 5.42 مليون مشترك للخلوي والثابت والإنترنت وخدمات الربط وحلول الأعمال (B2B).

زيادة عدد أبراج الخدمة

وأشار هاينك، الى Orange الأردن تجسد حركة مستمرة بخط ثابت لتحسين وصيانة جميع شبكاتها، بما في ذلك تحديث كامل لشبكاتها للجيل الثاني والثالث وتحسين وترقية شبكتها للجيل الرابع والتي نفذت خلال عام 2015.

وقال: تملك الشركة حالياً 1700 موقع في جميع مناطق المملكة، مشيرا الى ان التسوية الأخيرة مع هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تتضمن إضافة 100 موقع جديد، وذلك لتعزيز تغطية الشبكة، كاشفا عن تخطيط الشركة لإضافة 276 برجاً وموقعاً.

 

جدوى وقابلية تنفيذ نقل الأرقام (الخلوية والثابتة) في السوق المحلية

واكد هاينك ان السوق الأردنية لا تزال متأخرة في هذه المسألة، لا سيما وأنها تعدّ واحدة من بين عدد قليل من الأسواق في منطقة الشرق الأوسط التي لم تبدأ بعد بتنفيذ نقل الأرقام.

 

وقال: “نحن واثقون أنه، ومع مرور الوقت، ستجد الحكومة وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات والمشغلين في السوق وكافة الجهات الأخرى ذات الصلة، حلاً توافقياً لهذا التحدي، كما ستتمكن من تعزيز قطاع وصناعة الاتصالات على المستوى الوطني”.

 

وأضاف أن أهم عنصر لتنفيذ نقل الأرقام الخلوية يكمن في قدرة هذا البرنامج على تعزيز المنافسة وتحقيق التكامل الحقيقي بين المشغلين، كما يعطي المستهلك القدرة على الاختيار مع قدر كبير من الحرية في الاختيار بين المشغلين”.

 

أكثر العروض المميزة التي جذبت المشتركين

بين هاينك، انه خلال عام 2016، أطلقت الشركة خطوط Orange الجديدة كلياً، والتي تعتبر أفضل العروض المتوفرة في السوق، حيث قامت بإضافة مكالمات غير محدودة على جميع الشبكات المحلية، مع إمكانية ترحيل حزم البيانات غير المستخدمة خلال الشهر إلى الشهر التالي، واشتراك مجاني في خدمة أنغامي بلس، هذا إلى جانب تخفيض التعرفات على المكالمات الدولية، فضلاً عن المكالمات غير المحدودة على شبكة “الوطنية” في فلسطين.

 

وأضاف: “أطلقنا أيضاً بطاقات نُص بِنُص الجديدة لإعادة شحن الخطوط المدفوعة مسبقاً التي تم ضمنها توزيع قيمة الشحن بالتساوي بين رصيدي المكالمات والبيانات (حزمة الإنترنت)، ما يمكن الزبائن من التمتع بتوفير أكبر عند الشحن وتجديد الاشتراك والحصول على أقصى قدر من الفائدة مقابل السعر”.

وأشار الى ان الشركة أطلقت برنامج “تكرم” لولاء ومكافآت الزبائن الذي نقوم من خلاله بمكافأة الزبائن بالعديد من المزايا والفوائد الخاصة.

 

رؤية أورانج للاستثمار في المملكة

وبيّن هاينك ان أورانج ستواصل خلال السنوات الثلاث المقبلة مساعيها التي بدأت منذ عام 2015 في الاستثمار في البنية التحتية للشبكات الثابتة وشبكات الانترنت، فضلا عن بنية الألياف الضوئية.

أما في مجال الشبكات الخلوية، فقد أشار الى ان الشركة تسعى لزيادة فاعلية شبكات الجيل الرابع ومواصلة تحديثها، ضمن رؤيتها المستقبلية 2020 التي تهدف من خلالها الى تقديم أفضل الخدمات ضمن استراتيجيتها التي تهدف الى الاستثمار في البنى التحتية ومواكبة أفضل المعايير التكنلوجية الحديثة التي تزيد من ثقة الزبائن بالشركة وجودة خدماتها.

المناخ الاستثماري في المملكة

 واكد هاينك أن الأردن نجح في الحفاظ على استقراره الأمني والسياسي بالرغم من حالة الفوضى التي تسود المنطقة والتحديات التي تحيط به، ولعل أبرزها قضية اللاجئين التي شكلت المزيد من الضغوطات على البنية التحتية.

ونوه الى ان أورانج قامت بعقد العديد من اللقاءات مع مستثمرين وأفراد لرصد التطلعات نحو فرص الاستثمار المتاحة والحاجة الملحة لإيجاد المزيد من فرص العمل، وذلك ضمن خطط الشركة الاستراتيجية التي تهدف بالدرجة الأولى الى دعم المجتمع المحلي والتركيز على المبادرات الطموحة التي تظهر بوضوح امتلاك الأردنيين للمهارات والكفاءات العالية في مختلف المجالات.

سعي جلالة الملك لتعزيز دور المملكة كحاضن استثماري لقطاع الاتصالات إقليميا

واكد هاينك: “أن جلالة الملك يمتلك رؤية قيادية فذة نحو التحول نحو الاقتصاد الرقمي محليا، وقد أصبحت تلك الرؤيا تتبلور بالفعل على أرض الواقع من خلال إطلاق عدد من المبادرات التي تهدف للاستثمار في قطاع الاتصالات ودعمه وتحفيزه، بما يسهم في دعم نمو الاقتصاد الوطني”.

وأضاف أن رؤية جلالة الملك ساهمت بالفعل في الاستفادة من موقع الاردن المميز في دعم القدرة للوصول للأنترنت على المستوى العالمي، بخاصة في ظل الاستقرار الذي يتمتع به في منطقة الشرق الأوسط.

 

أثر قرار خفض أسعار الكهرباء على قطاع الاتصالات

أوضح هاينك انه من الناحية المالية، فإن تخفيض التعرفة الكهربائية كان له تأثير ضئيل على إيرادات الشركة، مضيفا: ” انه بالرغم من خفضها بنسبة 8 بالمئة، إلا أن هذا التخفيض يأتي بعد زيادتها بنسبة 150 بالمئة قبل ثلاث سنوات”.

وشدد على ان الشركة عملت “بجدّ” لضمان تقليص التأثيرات السلبية لهذا التحدي على عملياتها، مُعلنا الشروع في تنفيذ مشروع محطات الطاقة الشمسية لخفض نفقات الشركة على الطاقة.

ونوه الى ان الشركة دخلت لتنفيذ المشروع الذي تصل مدته إلى 20 عاماً بشراكة مع شركة نيون الفرنسية، والائتلاف الأردني المعني بالتصميم والإدارة والمؤلف من شركتي ميلينيوم وصندوق كاتاليست للملكية الخاصة، وبذلك بموجب اتفاقية أبرمت برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني وبحضور الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، متوقعا ان يمكن المشروع الشركة من توليد نفس الكمية من الطاقة التي نستخدمها حالياً، ما سيخفض من الانبعاثات الكربونية الناتجة من مصادر الطاقة التقليدية، ومن إجمالي قيمة فاتورة الكهرباء السنوية بنسبة كبيرة”.

 

المسؤولية المجتمعية المؤسسية

 

وحول دور Orange الأردن في المسؤولية المجتمعية المؤسسية، أوضح هاينك، ان استراتيجية Orange الأردن للعمل المؤسسي المجتمعي المحدثة، انطلقت بالتزامن مع تنفيذ خطتنا الاستراتيجية الخمسية “Essentials2020” للأعوام الخمسة ما بين 2015 و2020، والتي تقوم على خمسة محاور تصب جميعها في خدمة هدف عام رئيسي، يتمحور حول تقديم تجربة لا تضاهى لكل زبون على حدة، إلى جانب خدمة المجتمع بما يضمن إحداث الفوارق الإيجابية فيه.

وأضاف أن Orange الأردن، وهي جزء من علامة تجارية عالمية تعمل بروح محلية أردنية مسؤولة ومتميزة بتعاملها الودي وقدرتها المتزايدة على تفهم الاحتياجات المختلفة لكل فرد من أفراد المجتمع، مؤكدا على ان اورانج تهتم بشكل أساسي بتشكيل علاقات وروابط حقيقية مع المجتمع، كما تسعى للمساهمة في تنمية الاقتصاد وتحسين معيشة الأردنيين، إلى جانب سعيها لتجسير وسد الفجوات الرقمية.

وشدد على ان الشركة تلتزم بتنفيذ برامج متكاملة ومستدامة في مجال المسؤولية المجتمعية المؤسسية، سواء بشكل منفرد أو بالتعاون والشراكة مع مختلف منظمات المجتمع المدني، وذلك لرد الجميل لجميع قطاعات المجتمع، من خلال التركيز على عدة محاور، مثل التكافل الاجتماعي، والبيئة، والتعليم، والشباب، والريادة.

وقال هاينك: ” الشركة عززت في عام 2016 شراكاتها المتميزة والقائمة منذ وقت طويل مع كل من هيئة أجيال السلام، والصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد)، وتكية أم علي، إضافة لبدء العمل على مشروع محطات الطاقة الشمسية، والعديد من المبادرات الأخرى.

 

دعم الريادة والرياديين

 

وبالنسبة للريادة، بيّن ان اورانج اختتمت بنجاح الموسم الثاني من برنامج Orange الأردن الموجه لتسريع نمو الأعمال والشركات الابتكارية الناشئة “BIG”، حيث تم إطلاق بعد ذلك الموسم الثالث منه، مشيرا الى ان الشركة واصلت دعمها لمختبر Orange اليرموك الإبداعي في جامعة اليرموك (OYIL)، جنبا الى جنب مع رعاية عدد من طلبة جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا (PSUT).

وقال: ” كجزء من شبكة Orange Fab العالمية، يسعى برنامج “BIG” الكائن في مبنى Grow داخل مجمع الملك حسين للأعمال، لتوجيه الشركات الأردنية الناشئة القائمة ومساندتها في التوسع ضمن أسواق جديدة، وتعزيز قاعدة زبائنها بمساندة Orange الأردن ومجموعة Orange العالمية، عبر تزويد القائمين عليها بالأدوات اللازمة، ورعايتهم لتعزيز حضورهم في المؤتمرات العالمية والفعاليات المختلفة لاستعراض خدماتهم ومنتجاتهم وتسليط الضوء عليها، فضلاً عن تمكين الشركات الناشئة المشاركة في برنامج “BIG” أيضاً من الوصول المباشر إلى التمويل المقدم من صندوق مجموعة Orange العالمية الاستثماري للمشاريع الرقمية “Orange Digital Ventures” الذي يقدم تمويلات بقيمة 300 مليون يورو.

 

وأضاف: ” نستهدف في كل موسم، الوقوف على أوضاع الشركات الناشئة المشاركة في البرنامج وتطوير العديد من محاور ونطاقات العمل كتحديد احتياجاتها الاستثمارية، وتحسين منتجاتها، وتطوير رعاية زبائنها، ودعم أعمالها، وهو ما نهدف عبره وفي نهاية المطاف إلى ضمان الانتقال بواقع هذه الشركات الريادية الناشئة إلى مستوى أكثر تقدماً وتحويلها لشركات مستقرة ومكتفية ذاتياً، وقادرة على تحقيق وقيادة النجاح المتواصل الذي تطمح إليه”.

 

وأشار هاينك الى ان برنامج “BIG” يتواصل حالياً في موسمه الثالث الذي يضم ست شركات ناشئة تشارك به، حيث ستقدم Orange الأردن تدريبات تكتيكية فنية على مدار ستة أشهر، إلى جانب التوجيه والإرشاد المركز على نحو أكبر، بالإضافة إلى برنامج الإرشاد المخصص والذي يتيح التركيز أكثر على الاحتياجات الفعلية والطموحات لأصحاب المشاريع الرياديين.

 

وأعلن انه مع اختتام الموسم، سيتم تزويد الشركات المنضمة للبرنامج بخطط مخصصة لكل منها، تغطي مجالات للعلاقات المؤسسية العامة، والتسويق، إلى جانب التدريب التمهيدي والأولي، والاستشارات، فضلاً عن مجموعة من خدمات الاتصالات والحلول المخصصة للاستخدام المهني، بالإضافة إلى مساحة عمل مجددة ومجهزة تجهيزاً كاملاً.

واكد: “منذ انطلاقة برنامج “BIG” في نهاية عام 2015، وخلال مواسمه الثلاثة الناجحة، تمكنّا بطريقة فعّالة من مساعدة الشركات الناشئة بأن تكون أكثر نجاحاً في أعمالها ومساعيها، الأمر الذي أسهم بدوره في قيادة المزيد من النمو الاقتصادي والاجتماعي الإيجابي على مستوى المجتمع المحلي وعلى المستوى الوطني”.

 

 

يمكن أن يعجبك أيضاً More from author